You are currently viewing بعد تقرير “سوريا أولاً”.. منظمة “وطن” تنفل نازحي مخيم الحمود إلى مساكن مسبقة الصنع 

مخيمُ الحمودِ الواقعِ على جبلٍ بالقربِ من بلدةِ باتبو شماليَّ إدلب، يعاني سكانُهُ من اهتراءِ الخيام، ومن غيابِ مقوماتِ الحياةِ من مساعداتٍ إنسانيةٍ بكافةِ أشكالِها، وخاصةً موادَ التدفئة.

هذا الوضعُ جعلَ المخيمَ غيرَ صالحٍ بالفعلِ للسكن، وجعلَ حياةَ السكانِ فيهِ أكثرَ بؤساً، وظروفَهمْ الحياتيةَ أكثرَ مشقةً.

فريقُ الإعدادِ تحركَ إلى مخيمِ الحمود، والتقى بالسيدة أم إبراهيم التي تعيشُ إلى جانبِ بناتِها الأربع بعدَ أنْ هجّرتها قواتُ النظامِ من ريفِ حلبَ الجنوبي إلى هذا المخيم، حيثُ تقضي أياماً قاسيةً في هذه الخيمةِ التي صمدتْ فيها لخمسِ سنوات، دونَ معيلٍ بعد وفاةِ زوجِها، كما التقى بعددٍ من نازحي المخيمِ واستمعَ إلى شكواهم.

قبلَ أسابيعَ أُنجِزَ التقريرُ، الذي سلّطَ الضوءَ على معاناةِ سكانِ المخيم، وتطرقَ لمطالبِهمْ التي تمحورتْ حولَ تأمينِ مكانٍ لائقٍ بهمْ للسكن، تتوفرُ فيهِ أساسياتُ الحياةِ من مأوى وطرقِ مواصلاتٍ وألعابِ أطفال.

يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة عبر منصتنا على يوتيوب

إثر بثِّ التقريرْ، تفاعلَ الجمهورُ معهُ ولم يقتصر هذا التفاعل على التعبيرِ عنِ الاستياءِ فحسبْ بل نتجَ عنهُ تحركٌ فعليٌ للتغيير.

تحرّكتْ منظمةْ “وطن” ونقلتْ نازحي المخيمِ إلى منازلَ مسبقةَ الصنعِ مجهزةً بكافةِ الخدماتِ من كهرباءٍ وماءٍ ودوراتِ مياهٍ إضافةً إلى ألعابٍ للأطفال.

يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة عبر منصتنا على يوتيوب

وبفضلِ جهودِ راديو نسائمْ وتفاعلِ المستمعين والجهاتِ المعنية، أصبحتْ حياةُ سكانِ مخيمِ الحمود أفضلْ، وعلى الأقلِ أصبحوا ينامون دونَ خوفٍ منْ أنْ تداهمَ الأمطارُ خيامَهُمْ، أو تقتلعَ الرياحُ أسقُفَها المهترئةْ

وتُعتبرُ قصةُ “مخيم الحمود” واحدةً منَ القصصِ التي يسعى برنامجُ “سوريا أولاً” لتسليطِ الضوءِ عليها كمنهجٍ في العمل الإعلامي وتكوينِ شراكاتٍ حقيقيةٍ معَ المنظماتِ الفاعلةِ على الأرض، من أجلِ توفيرِ بيئةٍ آمنةٍ لأهلنا وأطفالنا في سوريا.

إبراهيم حسين
تقديم
منار عبد الرزاق
رئيس تحرير
فادي
فادي ابو صوف
مدير تصوير
ريم الحلبي
الإشراف العام
أحمد جولاق
إخراج
ملهم
تحرير فيديو
شارك نسائم

اترك تعليقاً