You are currently viewing تداعيات التصعيد الدموي للنظام وروسيا على شمال غرب سوريا

حرب المسيرات تشمل مختلف الجبهات في عموم سوريا

هنا في سوريا، لا سلام يلوح في الأفق، آلة القتل لم ترتوِ من دماء الضحايا بعد.

ثلاث عشرة سنة مرّت على  المقتلة السورية، ولا زال المصير المجهول هو من يتحكم بمجريات حياة أهالي الشمال.

أزفت نهاية العمر، وضاع بين نجاة من موت هنا وقصف هناك، دون أن يكون هناك أيّ رادع للجلاد أو انتصار للضحية.

لربّما هي معادلات الجغرافية القاتلة التي تبيح حتّى الآن للقاتل في أن يبقَ متربعاً على عرشه، وأن يعتاش على دماء ضحاياه، لتستمر المقتلة السورية بتواطئ دولي وإقليمي. 

محاور الحلقة:

◀️ تداعيات التصعيد الدموي للنظام وروسيا على شمال غرب سوريا.

◀️ نزوح آلاف السكان من مناطق التصعيد في إدلب وريف حلب الغربي إلى أماكن أكثر أمناً.

◀️ حرب المسيرات تشمل مختلف الجبهات في عموم سوريا.

◀️ محكمه العدل الدولية تبدأ أولى جلسات محاكمة النظام في لاهاي في قضايا التعذيب.

ضيوف الحلقة:

يوسف حمود
رائد طيار
عبد الوهاب عاصي
باحث في مركز جسور للدراسات
فاطمة العبيد
متطوعة في الدفاع المدني
مهند شرباتي
محامي مختص في القانون الدولي

نزوح آلاف السكان من مناطق التصعيد في إدلب وريف حلب الغربي إلى أماكن أكثر أمناً.

محكمة العدل الدولية تبدأ أولى جلسات محاكمة النظام في لاهاي في قضايا التعذيب.

حرب المسيّرات تشعل مختلف الجبهات في عموم سوريا.

تصعيد دموي للنظام وروسيا على شمال غرب سوريا.

التصعيد الأخير في إدلب وهل حقق النظام وحليفه الروسي من خلاله أي بعد عسكري استراتيجي.

هناك رغبة من بعض أطراف استانا في تغيير خريطة السيطرة.

آخر التطورات الميدانية وحركة النزوح التي تشهدها المنطقة.

 حجم الأضرار التي لحقت بالمدنيين والبنية التحتية جراء التصعيد الأخير للنظام وروسيا على شمال غرب سوريا

ما هي الآلية المتبعة في محكمة العدل الدولية، هل الدعوى المنظورة أمامها تتضمن ملاحقة النظام ككيان أم يمكن لها أن تحاكم الأفراد من مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية.

ماهي المدة المتوقعة لإصدار القرار بهذه القضية؟

يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة عبر صفحتنا على فيس بوك >>

يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة عبر منصتنا على يوتيوب

إبراهيم حسين
تقديم
منار عبد الرزاق
رئيس تحرير
فادي
فادي ابو صوف
مدير تصوير
ريم الحلبي
الإشراف العام
أحمد جولاق
إخراج
ملهم
تحرير فيديو
شارك نسائم

اترك تعليقاً