You are currently viewing سرطان الغبار خطر صامت يهدد ضحايا الزلزال
سرطان الغبار خطر صامت يهدد ضحايا الزلزال
هيفا خليل
هيفا العربي
إعداد وتقديم
ريم الحلبي
الإشراف العام
أحمد جولاق
إخراج
فادي
فادي ابو صوف
مدير تصوير
أحمد الأمير
مقدم تقارير

الأمراض الخطيرة (سرطان الغبار) الناتجة عن رفع أنقاض المنازل وكيفية التعامل معها من قبل الجهات الحكومية والأشخاص المتضررين.

مع استمرار عمليات إزالة الأنقاض والنفايات الناتجة عن الزلزال الذي ضرب تركيا وشمال سوريا والتي يُقدَّر حجمها بنحو 170 مليون طن، تشير الدراسات إلى خطورة استنشاق الهواء الناتج عن رفع الأنقاض ودوره بانتشار سرطان الغبار،حيث تقول دراسة أعدّها قسم الهندسة البيئية بمعهد إزمير للتكنولوجيا بشأن تقييم إدارة النفايات بعد الكوارث، “الغبار الموجود في الأنقاض يمكن أن ينتشر في الهواء كمواد جسيمية ويسبب مشاكل عند استنشاقه وحذرت أن مادة الاسبستوس التي كانت تستخدم كمادة عازلة في البناء يمكن أن تسبب السرطان”.

 الإسبستوس قد يبقى في الهواء لأيام ويمكن أن يؤدي الغبار إلى إصابة الأشخاص على بعد أميال أو تلوث موارد المياه الجوفية والسطحية أثناء النقل والتخزين والتحميل، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية يقتل الأسبستوس نحو 107000 شخص سنوياً في جميع أنحاء العالم بسبب التعرض له في مكان العمل أو في البيئة.

محاور الحلقة:

– شرح مفصل عن خصائص مادة الإسبستوس واستخداماتها، وسبب اعتبارها مادة خطرة عند تفتتها.

– ماهي الأمراض التنفسية والسرطانية التي قد تنجم عن استنشاق الإسبستوس، وآلية تأثيره على الرئتين.

– تفصيل إجراءات الوقاية المطلوب اتخاذها من قبل العاملين في رفع الأنقاض والسكان المحيطين في المناطق المتضررة.

– مناقشة مدى خطورة باقي المواد المستخدمة في البناء وأهمية الاعتماد على مواد طبيعية.

– التأكيد على أهمية التخلص السليم من الأنقاض بعيداً عن المناطق السكنية، ودور الحكومات في ذلك.

– بيان أهمية دور منظمات المجتمع المدني في نشر الوعي حول مخاطر الإسبستوس.

ضيوف الحلقة:

الدكتور معتصم قرابيلو
اختصاصي أذن وأنف وحنجرة
الأستاذ خالد سليماني
صحفي مختص بقضايا البيئة

استنشاق مادة الإسبستوس الناتجة عن أنقاض المنازل يسبب إلتهابات في الرئتين، ويؤدي إلى قصور تنفسي واحتمالية الإصابة بأمراض خطيرة مثل سرطان الرئة.

 

للوقاية من مخاطر الإسبيتوس، يجب على العاملين والأهالي القريبين من رفع الأنقاض وضع كمامات واقية صناعية.

الغبار الناتج عن رفع الأنقاض له آثار خطيرة على عناصر البيئة التي تتمثل بالهواء والتربة والمياه وستنعكس سلباً على الصحة البشرية.

لا يمكن منع انتشار جزئيات المواد الخطرة عند رفع الأنقاض، ولكن يمكن التقليل من آثارها السلبية من خلال عزل المنطقة ومنع وصول الأفراد إليها.

للتعامل الآمن مع مخلفات الزلزال، يجب تطبيق القوانين الحكومية، ونشر التوعية عبر وسائل الإعلام حول مخاطر النفايات، لمنع انتشارها في البيئة.

استبيان حول:معلومات عن سرطان الغبار الناتج عن رفع أنقاض المنازل.

تم إجراء استبيان من قبل راديو نسائم وشارك فيه 52 شخص

هل تقوم/ين بإزالة الأنقاض أو التخلص من النفايات الناتجة عن الزلزال بنفسك؟

نعم، أقوم بذلك كجزء من عمل تطوعي.
18%
لا، لا أقوم بذلك وأتركه للجهات المختصة.
82%

هل تستخدم/ين معدات الحماية الشخصية مثل الكمامات والقفازات والنظارات عند التعامل مع الأنقاض أو التواجد في منطقة ملوثة بغبار الأنقاض؟

نعم، استخدمها دائما وأحرص على تغييرها وتنظيفها بإنتظام.
20%
لا استخدمها لأنني لا أرى ضرورة لها.
16%
لا أقوم بهذا العمل
61%
لا أستخدمها لأنني لا أرى ضرورة لها.
3%

هل تعرف/ين ما هي مادة الأسبستوس التي تنتشر بعد الزلازل؟

نعم، الأسبستوس مادة عازلة تستخدم في البناء ويمكن أن يسبب سرطان الرئة والجلد والمعدة.
2%
لا أعرف ما هو الأسبستوس ولكن أود أن أعرف المزيد عنه.
98%

هل تعتقد/ين أن الغبار الناتج عن رفع أنقاض الزلازل ينتشر في الجو و يسبب أمراض سرطانية؟

% 0 نعم
% 0 لا

من المسؤول عن حماية السكان من مخاطر رفع أنقاض؟

إدارة النفايات والكوارث.
16%
منظمات بيئية مختصة.
8%
كلاهما.
43%
لا أعلم.
33%

يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة عبر صفحتنا على فيس بوك >>

يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة عبر منصتنا على يوتيوب

ندعوكم للانضمام إلينا على: تيك توك >>

@nasaem.radio استنشاق مادة الإسبستوس الناتجة عن أنقاض المنازل يسبب إلتهابات في الرئتين، ويؤدي إلى قصور تنفسي واحتمالية الإصابة بأمراض خطيرة مثل سرطان الرئة. #اكسبلور #ترند #تركيا #زلزال_ترکیا ♬ الصوت الأصلي - nasaemsyria

تم إنتاج هذا الحوار الإذاعي بدعم من منظمة:

شارك نسائم

اترك تعليقاً