You are currently viewing العنف الأسري ضد الأطفال السوريين وأهمية تعزيز الجهود لحمايتهم من العنف الأسري
العنف الأسري ضد الأطفال السوريين
هيفا خليل
هيفا العربي
إعداد وتقديم
ريم الحلبي
الإشراف العام
ميسون محمد
إعداد وتحرير
فادي
فادي ابو صوف
مدير تصوير
أحمد الأمير
مقدم تقارير
أحمد جولاق
إخراج

“أكلنا ضرب وما صرلنا شي” عبارات مجتمعية تبرر ضرب الأطفال، هل تعلم ماهي إجراءات وآليات حماية الأطفال السوريين من العنف الأسري في تركيا؟

راديو نسائم وضمن برنامج أصواتنا، أجرى تغطية خاصة لموضوع العنف الأسري ضد الأطفال، قام بإعداد التقرير التالي: تمثل نسبة النساء والأطفال حوالي %70.9 من اللاجئين

وأعد استبيان لرصد ظاهرة العنف ضد الأطفال، وقياس وعي المجتمع ضد هذه الظاهرة.

تم إجراء استبيان من قبل راديو نسائم وشارك فيه 130 شخص

هل تعتقد أن التوعية بمشكلة العنف الأسري ضد الطفل:

ضرورة ملحة
65%
أمر مهم ولكن قد يكون هناك أولويات أخرى
30%
غير مهم
5%

ما هي القنوات التي تعتقد أنها تسهم في نشر الوعي بمشكلة العنف الأسري ضد الطفل؟

وسائل الإعلام (تلفزيون، صحف، إذاعة)
20%
وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر، إنسجترام)
52%
المدارس والمؤسسات التعليمية
15%
المجتمعات المحلية والمنظمات غير الحكومية
13%

هل تعتقد أن التشريعات القانونية المتعلقة بمكافحة العنف الأسري ضد الطفل تكفي للحد منه؟

نعم، التشريعات القانونية كافية وفعالة
18%
لا، هناك حاجة إلى تعزيز التشريعات وتطبيقها بشكل أفضل
60%
غير متأكد
22%

هل تعتقد أن التربية والتثقيف حول حقوق الأطفال يمكن أن يكون له تأثير في الحد من العنف الأسري ضد الطفل؟

نعم
50%
لا
10%
ربما، يعتمد ذلك على طرق التربية وجودة التثقيف المقدم
40%

ما هي أهمية توفير الدعم والمساعدة للأطفال المتضررين من العنف الأسري؟

يساعد الدعم في تخفيف التأثيرات النفسية والجسدية للأطفال
38%
يمكن أن يساهم في استعادة الثقة والشفاء للأطفال
20%
يعتمد ذلك على حالة كل حالة واحتياجاتها الفردية
42%

ما هي العوامل التي تعتقد أنها تساهم في استمرار العنف الأسري ضد الطفل؟

عدم وجود آليات فعالة للإبلاغ عن الحالات ومعاقبة المتسببين
19%
عدم وجود وعي كافِ بخطورة العنف الأسري ضد الطفل في المجتمع
34%
عادات وتقاليد اجتماعية تعتبر العنف الأسري ضد الطفل مقبولاً
24%
نقص الموارد والدعم المتاح للأطفال المتضررين من العنف الأسري
23%

التقينا بالسيدة بتول زاغلو، مسؤولة عن قسم المناصرة والشؤون القانونية في جمعية أطفال الأرض، وأجابت على سؤالنا بأن تطبيق القانون لا يفرق بين جنسية الأطفال، سواء كانوا سوريين أو أتراك.

بتول زاغلو
مسؤولة عن قسم المناصرة والشؤون القانونية في جمعية أطفال الأرض

واكملت، بأن لدينا دعاوى متعلقة بموضوع العنف الأسري الداخلي والخارجي، حيث توفي بعض الأطفال نتيجة التعنيف.

واستضفنا الأستاذ حسان بلكش، اختصاصي نفسي في منظمة أوسوم، وبين لنا أن العنف اللفظي يشمل استخدام التشبيهات، أو توجيه الألفاظ النابية مباشرة إلى الطفل.

حسان بلكش
اختصاصي نفسي في منظمة أوسوم

وعن سؤالنا للسيد أحمد أولكر، استشاري في الشؤون القانونية، كانت إجابته بأنه تم إنشاء مراكز لحماية الأطفال في جميع الولايات من قبل الدولة بهدف حمايتهم من التعنيف.

أحمد أولكر
استشاري في الشؤون القانونية

وعن كيفية التبليغ عن حالات العنف الاسري الذي يتعرض له الأطفال، وبحسب القانون التركي.

يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة عبر صفحتنا على فيس بوك >>

يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة عبر منصتنا على يوتيوب

ندعوكم للانضمام إلينا على: تيك توك >>

@nasaem.radio القانون التركي لا يفرق بين جنسية الأطفال سواء كانوا سوريين أو أتراك. #القانون_التركي #أطفال #جنسية #اكسبلور #سوريا #تركيا #عمالة_الأطفال ♬ الصوت الأصلي - nasaemsyria

تم إنتاج هذا الحوار الإذاعي بدعم من منظمة:

شارك نسائم

اترك تعليقاً