You are currently viewing 8 حزيران اليوم العالي لمكافحة عمل الأطفال
8 حزيران اليوم العالي لمكافحة عمل الأطفال
هيفا خليل
هيفا العربي
إعداد وتقديم
ريم الحلبي
الإشراف العام
ميسون محمد
إعداد وتحرير
فادي
فادي ابو صوف
مدير تصوير
أحمد الأمير
مقدم تقارير
أحمد جولاق
إخراج

أطفال سوريون تضرروا نفسياً واقتصادياً وتعليمياً بسبب الزلزال ووجدوا أنفسهم في سوق العمل.

تعرض الأطفال السوريين لتحديات كبيرة نتيجة الحرب، وبعدها جائحة كورونا ومؤخرأ كارثة الزالزال التي أرهقت الكثير من الطلاب، مما أدت الى ابتعادهم عن مدارسهم نتيجة فقدانهم للمعيل أو دمار منازلهم ومدارسهم، الأمر الذي جعلهم يتجهون لسوق العمل والتعرض للآثار السلبية الناتجة عنه، مما أدى إلى تراجع مستواهم التعليمي نتيجة التنقل بين الولايات،وبالتالي تعرضهم للضرر النفسي والاقتصادي والتعليمي. وفي حلقة لراديو نسائم وضمن برنامج أصواتنا قمنا بإعداد التقرير التالي:

والتقينا بالسيدة داريا جنكيز، مسؤولة مشاريع في تركيا في جمعية غصن الزيتون، ووجهنا لها السؤال التالي: ماهو تأثير الدمار والصدمات النفسية على رغبة الأطفال في التعلم؟
نقوم بقياس مستوى العصبية لدى الأطفال قبل وبعد القيام بالأنشطة حتى نجعل الطفل يتحكم بمشاعره ويعبر عن نفسه.

داريا جنكيز
مسؤولة مشاريع في تركيا في جمعية غصن الزيتون

السيدة بتول زاغلو، مسؤولة عن قسم المناصرة والشؤون القانونية في جمعية أطفال الأرض وعن سؤالنا: هل هناك أسباب جوهرية لعمالة الأطفال وماهو دور المنظمة في مكافحة العمالة القسرية للأطفال؟
اللجوء، الكوارث الطبيعية، والفقر، هي من العوامل المؤدية لظاهرة عمالة الأطفال.

بتول زاغلو
مسؤولة عن قسم المناصرة والشؤون القانونية في جمعية أطفال الأرض

ووفقاً للقانون التركي، يحظر عمل الأطفال الذين لم يبلغوا ال 15 عام من عمرهم.

محمد الراوي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة شام لرعاية الأيتام.
عمالة الأطفال وحرمانهم من التعليم يجعلهم عرضة للانحرافات السلوكية

محمد الراوي
رئيس مجلس إدارة مؤسسة شام لرعاية الأيتام

الدكتورمصطفى الحسين، رئيس الجالية السورية.
نحن كجالية قمنا بإصدار كمالك جديدة وساعدنا في تحديث بيانات الأسر المتضررة وحاولنا حل مشاكل الطلاب

man
مصطفى الحسين
رئيس الجالية السورية

يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة عبر صفحتنا على فيس بوك >>

يمكنكم مشاهدة الحلقة كاملة عبر منصتنا على يوتيوب

تم إنتاج هذا الحوار الإذاعي بدعم من منظمة:

شارك نسائم

اترك تعليقاً