معاناة مرضى الكلى من السوريين أثناء تلقيهم الرعاية الصحية في المشافي (غسيل الكلى) 

معاناة مرضى الكلى من السوريين أثناء تلقيهم الرعاية الصحية في المشافي (غسيل الكلى) 
تحديات مرضى الفشل الكلوي في تركيا
هيفا خليل
هيفا
إعداد وتقديم
فادي
فادي
سوشيال ميديا

يحتاج مرضى الفشل الكلوي لعمليات الغسيل كل يومين مرة في المشافي الحكومية وهذا يتطلب منهم البقاء في المشفى لفترات طويلة تتراوح تقريبا 7 ساعات متواصلة يتم أثناؤها تقديم وجبات الطعام وهنا وصلتنا مشاكل عنها وهي:

  • وجبات الطعام غير كافية وقليلة ولا تحتوي على الفيتامينات الكافية وبالتالي يخرج المريض ولديه هبوط في السكر والضغط وبالتالي حدوث مضاعفات، عدا عن ذلك المريض غير قادر على تأمين وجبات الطعام بسبب حالته المادية الصعبة.

  • وأيضا في الرابور الطبي يتم تسجيل المريض على أنه لايحتاج المساعدة والإعالة ووضعه الصحي مناسب للعمل والحركة وهذا ما يعانيه مرضى الفشل الكلوي بأنهم لا يستطيعون العمل والحركة كونهم يحتاجون لعمليات الغسيل بشكل مستمر وبالتالي لا يستطيعون المرضى من الحصل أيضا على كرت الهلال الأحمر الذي يتضمن مساعدات مالية.

  • هناك حالة لمريضة فشل كلوي بعمر 23 عام كانت تضطر للعمل من أجل إعالة أسرتها وخلال العمل تذهب لعمليات الغسيل في المشفى وتعود للعمل في اليوم التالي ، ومن شدة التعب والحركة والضغط للأسف توفيت المريضة بسبب الإجهاد الدائم.

يقول الدكتور علاء الدين يلديز رئيس الجمعية التركية لأمراض الكلى : إن أمراض الكلى المزمنة هي مشكلة صحية عامة مهمة وهناك أكثر من 70″ ألف “مريض يعانون من فشل كلوي متقدم يخضعون لغسيل الكلى وحوالي 20 ألف عملية زرع كلى في بلادنا وبلغ عدد مراكز غسل الكلية خاص وحكومي فوق 850 مركز وهناك 4.01 مريض لكل جهاز تقريبا حتى تاريخ 9/3/2021 والمدن الأكثر كثافة و عددا بمرضى قصور الكلويً هي أنقرة وأزمير وبورصة وهناك نقص في عدد المراكز يعني متوسط عدد المرضى لكل جهاز أعلى مما عليه في الدول المتقدمة.

man
Dr.Murat Polat
اختصاصي داخلية في مشفى دوا

لمشاهدة الحلقة كاملة على الفيس بوك

مشتهي منظمة تدق علي الباب تقلي شو لازمك ( أنا مريض فشل كلوي وبروح 3 أيام بالأسبوع من الساعة 3:30 لل 10 المسا بعمل غسيل كلى بالمشفى)

الازدحام أثناء حجز المواعيد في مشافي الدولة أكبر عائق لمرضى الفشل الكلوي

مرضى الفشل الكلوي يعانون من ضعف البنية الجسدية لذلك فهم لا يستطيعون مزاولة المهن باستثناء البسيطة

تم إنتاج هذا الحوار الإذاعي بدعم من منظمة:

صحفيون من أجل حقوق الإنسان الكندية

شارك نسائم

اترك تعليقاً