You are currently viewing دور القيادات النسائية في المنظمات في تعزيز الصحة العامة والصحة الإنجابية
ور القيادات النسائية في المنظمات في تعزيز الصحة العامة والصحة الإنجابية
هيفا خليل
هيفا
إعداد وتقديم
فادي
فادي
سوشيال ميديا

تقول منظمة الأمم المتحدة يموت ما يقارب مليون شابة وفتاة قبل الأوان في مختلف العالم بسبب مضاعفات الحمل والولادة وأمراض خاصة بالنساء مثل سرطان عنق الرحم وسرطان الثدي الذي إذا تم اكتشافه في وقت مبكر، قابل للعلاج في بلدان حيث تحصل النساء على خدمات الفحص والوقاية.

  • منظمة الأمم المتحدة عزت الحالة المؤسفة لصحة المرأة على مستوى العالم إلى الافتقار إلى الزعامة على أعلى المستويات السياسية وعدم إعطاء الأولوية للقضايا الصحية الخاصة بالمرأة.

  • بالإضافة إلى ذلك أظهرت الأبحاث أن إهمال صحة المرأة يرتبط ارتباطاً سببياً باستمرار التمييز القائم على النوع الاجتماعي في الوصول إلى التعليم والتوظيف والفرص الاقتصادية والقواعد غير المرنة التي تحكم التعامل بين الجنسين.

دور القيادات النسائية في الأمم المتحدة في تعزيز الصحة العالمية

وفقا لتقرير حديث صادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة في تموز/ يوليو 2019، فإن “24.3% فقط من كل أعضاء البرلمانات الوطنية كانوا من النساء في شباط/ فبراير 2019، وهي زيادة بطيئة من 11.3% في عام 1995”.

ومن المثير للاهتمام ملاحظة حالة الصحة العامة في المجتمعات العالمية التي تمثل فيها المرأة تمثيلاً كافياً في البرلمانات. ووفقاً للبيانات التي جمعها الاتحاد البرلماني الدولي في تشرين الأول/ أكتوبر 2019، يشكل تمثيل المرأة في البرلمان 61.3 في المئة في رواندا.

ويبدو أن عدد النساء اللائي يتمتعن بأدوار قيادية يتفق مع النتائج الايجابية التي تتجلى في الأرقام القياسية للصحة في رواندا. وقد أظهر البلد تقدماً كبيراً في تخفيض معدلات وفيات الأمهات. وفي عام 2012 كانت رواندا على الطريق الصحيح لتحقيق أهداف تتعلق بتخفيض وفيات الرضع والأمهات

من الأمثلة على القيادات النسائية التي أحدثت فرقاً في تعزيز الصحة

ولدت إليزابيث بلاكويل في المملكة المتحدة وكانت أول امرأة تحصل على شهادة في الطب في الولايات المتحدة وفي عام 1857 أنشأت مستوصف نيويورك للنساء والأطفال

ميليندا غيتس هي المؤسسة المشاركة لمؤسسة بل وميليندا غيتس ورائدة عالمية معترف بها في تعزيز تمكين المرأة وصحتها من خلال البرامج المختلفة التي أنشأتها منظمتها. وفي عام 2012، تبرعت بمبلغ 560 مليون دولار لزيادة فرص حصول النساء اللاتي يعشن في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل على وسائل منع الحمل

الأفكار المركزة في هذه الحلقة:

  • دراسة هذا الموضوع على مستوى المنظمات السورية بعد ذكر الأمثلة العالمية وماهي نسب إشغال النساء للماصب الإدارية في المنظمات الصحية في تركيا.

  • تحسين الصحة النسائية من خلال زيادة الوعي بحقوق المرأة في القيادة بكل المجالات وعدم التمييز بين النوع الاجتماعي.

  • زيادة المشاريع التي تعزز صحة الأطفال والنساء من خلال القيادات النسائية.

ضيوف الحلقة:

د.ندى أسود
رئيسة المجلس الإستشاري النسائي لمكتب المبعوث الخاص إلى سوريا
هناء ايبو نعمان
عضو اصيل لمجلس منظمة ımraالدولية للاجئين
د. مهند عبد القادر
نائب المدير العام عن العلاقات والشراكات بمنظمة الأطباء المستقلين

لمشاهدة الحلقة كاملة على الفيس بوك

المؤسسات والمبادرات الطبية بدأت من المشافي الميدانية بظروف عمل قاسية على الكادر الطبي من النساء فكانت إدارتها من نصيب الرجال

عندما يشرف الرجال فقط على تصميم المشاريع الصحية النسائية لا نحقق الفائدة المرجوة لأنه يوجد زوايا وقضايا حساسة اجتماعياً لا يلتفت إليها إلا المرأة

عندما نطالب بوجود نساء إداريات في المجال الصحي يعني أن هناك ضرورة ملحة لتلبية الإحتياجات مثل إدراك المرأة لأهمية مشاريع صحية يتم التوجه فيها للفتيات بعمر مبكر.

النساء هنن أولى أنن يحكوا ويصمموا المشاريع الصحية الخاصة فيهن، نصف المجتمع لما ماعم نعطي فرصة ليكون بمنصب قيادي معناها عم نضيع فرص تمكين النساء

منتفاجأ لما مننزل إعلان توظيف لمنصب إداري عدد النساء المقدمين قليل جداً وبالتالي السبب هو الخوف من تبعات المنصب.

أنا بربط عدد الوفيات من النساء حول العالم بغياب القيادات النسائية لأن مابحس بالوجع إلا صاحبو

تم إنتاج هذا الحوار الإذاعي بدعم من منظمة:

صحفيون من أجل حقوق الإنسان الكندية

شارك نسائم

اترك تعليقاً