جرائم قتل النساء عمداً بعد التهديد المباشر بسبب قولهن كلمة “لا”

جرائم قتل النساء عمداً بعد التهديد المباشر بسبب قولهن كلمة “لا”
جرائم قتل النساء عمداً بعد التهديد المباشر بسبب قولهن كلمة "لا"
هيفا خليل
هيفا
إعداد وتقديم
فادي
فادي
سوشيال ميديا

شهدنا في الأيام الأخيرة جرائم قتل مروعة ضد النساء في كل من مصر والأردن والإمارات بسبب رفضهن الإرتباط برجل والأخيرة لأنها طلبت الطلاق ، هذه الحوادث سبقتها رسائل تهديد ووعيد بالقتل أولها في مصر ليقوم المجرم في الأردن باتباع نفس الطريقة للتخويف والتهديد وارتكاب الجريمة في اليوم التالي،
هذه الجرائم التي قام فاعلوها بقتل الضحايا بدم بارد وأمام جميع الناس دون خوف ، مع إرسال رسائل تهديد تؤكد الاستسهال في عملية القتل والإصرار عليها دون اكتراث.
علماً أن تركيا أتاحت إمكانية الوصول بسهولة إلى نقاط الاتصال لمكافحة العنف، التي أُنشئت ضمن مراكز الخدمات الاجتماعية في جميع الولايات والبالغ عددها 360 في الولايات التركية، تقدم الخدمات الإرشادية والاستشارية والقانونية والصحية والتوظيفية لضحايا العنف. لمراكز المختصة بالوقاية من العنف ومراقبته، قدمت حتى اليوم خدمات لـ833 ألف شخص منهم 682 ألف امرأة و54 ألف رجل و96 ألف طفل.

محاور الحلقة:

  • عمل قضية رأي عام ” لا لجرائم قتل النساء” والمطالبة بانزال أقصى العقوبات على المجرمين ليكونوا عبرة ، ولمنع تكرار جرائم القتل و التهديدات والابتزاز للفتيات.

  • الوقوف ضد كل أشكال العنف ضد المرأة وعلى رأسها القتل.

  • توجيه الرأي العام العالمي وعلى منصات التواصل الاجتماعي لاتخاذ التدابير وتفعيل القوانين الصارمة تجاه من يقوم بالعنف وكل أشكاله ضد النساء.

  • التركيزعلى محاسبة كل من يرسل تهديدات الكترونية او مباشرة محاسبة صارمة وجدية.

  • أين المنظمات الحقوقية والمنظمات المدافعات عن حقوق المرأة من هكذا جرائم.

  • كيف يمكن حماية النساء من جرائم القتل والتهديد بمجتمعنا.

ضيفات الحلقة:

صباح حلاق
باحثة بقضايا المرأة
د.ميا الرحبي
مديرة منظمة مساواة
جمانة محمد خير
رئيسة مجلس ادارة منظمة دعم المرأة

مشاهدة الحلقة كاملة على الفيس بوك

لاتوجد احصائيات حقيقية عن جرائم قتل النساء حتى في المحاكم تسمى جرائم شرف

يعنف الرجل المرأة عندما تقول له “لا” لأنه يعتبرها أنها ملكه ولايجب أن ترفض

جرائم قتل النساء لها آثار نفسية على النساء ككل ولاتوجد مساحة آمنة للنساء في بلداننا العربية

الإضراب النسائي العابر للحدود لمناهضة جرائم قتل النساء شارك فيه رجال أيضاً

تم إنتاج هذا الحوار الإذاعي بدعم من منظمة:

صحفيون من أجل حقوق الإنسان الكندية

شارك نسائم

اترك تعليقاً