هل مازالت جائحة كورونا تشكل صدمات نفسية لبعض الناس

هل مازالت جائحة كورونا تشكل صدمات نفسية لبعض الناس
هل مازالت جائحة كورونا تشكل صدمات نفسية لبعض الناس
هيفا خليل
هيفا
إعداد وتقديم
فادي
فادي
سوشيال ميديا

أفادت منظمة الصحة العالمية في موجز علمي أصدرته أن العام الأول من جائحة كوفيد-19 شهد ارتفاعا كبيرا في معدلات انتشار القلق والاكتئاب في العالم بلغت نسبته 25%

وقد دفعت المخاوف بشأن الزيادات المحتملة في أمراض الصحة النفسية 90% من البلدان المشمولة بالدراسة الاستقصائية إلى إدراج الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في خططها الخاصة بالاستجابة لكوفيد-19، لكن لا تزال ثمة فجوات وشواغل كبيرة.

قال العالم التركي “أوزغور شاهين” مطّور لقاح بيونتك-فايزر أن هناك موجة جديدة لفيروس كورونا على الأبواب ويجب علينا أن نبدأ في ارتداء الكمامات مرة أخرى الخريف المقبل. فهل يجب على الناس أخذ الاحتياطات أم هي مجرد شائعات للحفاظ على قواعد السلامة العامة والنظافة؟

محاور الحلقة :

  • هل الحديث عن وجود موجة جديدة سيعرض الناس لصدمات نفسية وخاصة للذين تأثروا كثيرا خلال جائحة كورونا.

  • هل سيكون العالم على استعداد لمواجهة أي وباء جديد قادم؟ من خلال الدوروس المستخلصة من وباء كورونا.

  • متى نصدق الشائعات المستقبلية ومتى نكذبها ؟ مالاحتياطات الواجب أخذها في ظل الانباء الغير مؤكدة.

  • تأثير الأنباء المتعلقة بالأوبئة والتي تهدد الصحة والسلامة والمجتمع على الفرد.

  • القدرة على التعامل مع الأنباء والشائعات.

  • أهمية عدم حدوث تأثير عكسي في التعامل مع الأوبئة من حيث إهمال الإلتزام بإجراءات السلامة والصحة.

ضيف الحلقة:

د. أحمد محمود سالمان
أستاذ علم المناعة و تطوير اللقاحات بمعهد إدوارد جينر

مشاهدة الحلقة كاملة على الفيس بوك

مطور لقاح استرازينكا “متوقعين فيروس كورونا يكون مستوطن معنا

نقدر الحالة النفسية لتصورات العودة للحجر ،ولكن الإلتزام القليل لن يؤثر على مسيرة الحياة.

تكرار الإصابة بفيروس كورونا يزيد من فرص ظهور تبعات مابعد الإصابة طويلة الأمد

الإلتزام بالحد الأدنى من إجراءات السلامة يحمينا ليس فقط من فيروس كورونا بل من أمراض معدية أخرى أكثر خطورة.

تم إنتاج هذا الحوار الإذاعي بدعم من منظمة:

صحفيون من أجل حقوق الإنسان الكندية

شارك نسائم

اترك تعليقاً