You are currently viewing هل تمتلك المرأة الحق في رفض الإنجاب في مجتمعنا؟ وماهي موانع الحمل الأكثر سلامة على صحة المرأة
هل تمتلك المرأة الحق في رفض الإنجاب في مجتمعنا؟ وماهي موانع الحمل الأكثر سلامة على صحة المرأة
هيفا خليل
هيفا
إعداد وتقديم
فادي
فادي
سوشيال ميديا

بحسب الإحصائيات في البلدان التي تتوفر فيها المعلومات حول العالم، صندوق الأمم المتحدة للسكان فإن 57% من النساء قادرات على اتخاذ قراراتهن بشأن صحتهن وحقوقهن الجنسية والإنجابية، بينما لا تستطيع 23% من النساء قول “لا للجنس”.

في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها تركيا، تقرر العديد من النساء عدم الإنجاب في الفترات الصعبة والتي تعتبرها مسؤولية كبيرة غير قادرة عليها في الوقت الحالي وهنا يبدأ صراعها للحصول على هذا الحق ، حيث يعتبر الرجال قرار الإنجاب مرتبطا بسلطتهم على المرأة ومكانتهم في العائلة والمجتمع لذلك هو من ياخذ القرار بالإنجاب ودائما ما نسمع عبارات ” حدا بيمنع نعمة الله ” والولد بيجي ورزقته معه.

في أوخر اذار الماضي حذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من وجود حوالي 257 مليون امرأة حول العالم لا يستخدمن وسائل منع الحمل الآمنة، رغم رغبتهن بتجنب الحمل.

وأرجع الصندوق ذلك لأسباب مختلفة، أبرزها الخرافات والمعتقدات الخاطئة في المجتمع، والخوف من الآثار الجانبية، إلى جانب عجزهن عن تأمين ثمن الأدوات الآمنة لمنع الحمل.

محاور الحلقة:

  • إجبار المرأة على الإنجاب يضر بصحتها النفسية ويؤدي لظهور أعراض شديدة ومتعبة أثناء الحمل بالاضافة الى شدة أعراض اكتئاب مابعد الولادة.

  • التوعية بوسائل منع الحمل الآمنة والتي توفرها المراكز الصحية في تركيا.

  • دور الوعي الأسري والمجتمعي في الحفاظ على الصحة الانجابية للأم.

  • أهمية تنظيم الأسرة بمشاركة الزوجين معا.

ضيوف الحلقة

د.عمر مصطفى
اخصائي نسائية
د.ابتهال الخضر
معاون مدير معهد الهجرة في جامعة غازي عنتاب

مشاهدة الحلقة كاملة على الفيس بوك

لا توجد وسيلة منع حمل مناسبة لكل النساء، كل امرأة يجب أن تستشير الطبيب لاختيار وسيلة ملائمة لوضعها.

معظم النساء لايستخدمن موانع الحمل رغم رغبتهن بعدم الإنجاب والسبب هو الخوف من المعلومات الخاطئة عن الآثار الجانبية للموانع.

معظم الحمولات في مجتمعنا تكون غير مخطط لها وهذا يؤثر على صحة المرأة خاصة إذا كان لديها قيصرية سابقة.

تم إنتاج هذا الحوار الإذاعي بدعم من منظمة:

صحفيون من أجل حقوق الإنسان الكندية

شارك نسائم

اترك تعليقاً