You are currently viewing اللاجئون السوريون لهم الحق في الحماية والأمان
اللاجئون السوريون لهم الحق في الحماية والأمان
هيفا خليل
هيفا
إعداد وتقديم
فادي
فادي
سوشيال ميديا

أكدت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أنه لا تزال سوريا أضخم أزمة نزوح في العالم، والنساء والأطفال يدفعون الثمن باهظا حيث اضطر أكثر من 13 مليون شخص إما للفرار خارج البلاد أو النزوح داخل حدودها ، حيث ذكرت المفوضية على لسان المتحدث باسمها، بوريس تشيشيركوف، أن الدول المجاورة والقريبة تحتاج إلى دعم دولي مستمر، حيث إنها استضافت بسخاء أكثر من 5.6 مليون لاجئ سوري- وهي أكبر مجموعة من اللاجئين حول العالم وكان شعار يوم اللاجئ العالمي لعام 2022: أي شخص كان، أينما كان، وفي أي زمان له الحق في التماس الأمان، داعية ًلتوجيه الجهود للتوعية بأهمية حصول المهاجرين وطالبي اللجوء على اللجوء والحماية، مع توفير ظروف عادلة للتكامل الاجتماعي والاقتصادي لهم.

في اليوم العالمي لللاجئين، للسوريين الحق في الحماية والأمان وإعادة بناء حياتهم بكرامة في الدول المضيفة ، وهل هناك خطط جديدة للتعامل مع ملف السوريين واحتياجاتهم بعد إعلان الإتحاد الأوروبي تقديم 50 مليون يورو لدعم السوريين في تركيا.

هذه الحلقة تناولت الإحتياجات الأساسية لللاجئين السوريين في تركيا وماهي متطلباتهم في اليوم العالمي لللاجئين الذي يصادف 20 يونيو بالإضافة الى الحشد والمناصرة لدعم اللاجئين بعد أكثر من عشرة أعوام على لجوئهم.
و تحدثناعن أهم المشاكل والتحديات التي يعيشها السوريين في القطاعات المختلفة ( الطبي، الاقتصادي ، التعليمي )

ضيوف الحلقة

د.مصطفى لولك
رئيس الجمعية الطبية السورية في عنتاب
نزار الصمادي
المسؤول الإعلامي بالجالية السورية
حسن طيفور
مدير مكتب التربية والتعليم في التجمع الوطني الحر
man
زكي الدروبي
ناشط حقوقي

مشاهدة الحلقة كاملة على الفيس بوك

تقييم الخدمات الصحية للسوريين في تركيا مع د.مصطفى لولك.

الهيئة الإستشارية السورية التركية تجتمع بشكل دوري مع الوالي ومديريات الصحة لإيصال مشاكل السوريين

نتمنى من جميع الأحزاب والتيارات السياسية في تركيا تحييد ملف السوريين عن ميدان التجاذب

العودة الطوعية للاجئين يجب أن تقترن بالعودة الآمنة لهم

غياب المعلمين السوريين عن المدارس أدى لعزوف العديد من الطلاب عن التعليم

العمال السوريون في تركيا يعملون 12 ساعة متواصلة دون رحمة

يجب تنظيم أنفسنا كسوريين وتوحيد الجهود لإيصال الواقع والأسباب التي أجبرتنا على اللجوء إلى تركيا بكل وضوح

تم إنتاج هذا الحوار الإذاعي بدعم من منظمة:

صحفيون من أجل حقوق الإنسان الكندية

شارك نسائم

اترك تعليقاً