“تزوير الوثائق الرسمية والشهادات والبطاقات الشخصية” هي أمور تعرض أصحابها للعقوبة والترحيل

“تزوير الوثائق الرسمية والشهادات والبطاقات الشخصية” هي أمور تعرض أصحابها للعقوبة والترحيل
السماسرة في تركيا يفضلون المال على أرواح الناس
هيفا خليل
هيفا
إعداد وتقديم
فادي
فادي
سوشيال ميديا

السماسرة في تركيا ينتشرون بشكل كبير جداً وبما أن تركيا هي دولة قانون ومعروفة بالقرارات المستمرة ، يستغل السماسرة عدم معرفة السوريين بالقانون ونظام تطبيقه والقرارات الخاصة باللاجئين والتي تختلف من ولاية لولاية أخرى عدا عن استخراج الأوراق الرسمية واستخدامها في المعاملات الرسمية بالإضافة إلى ضعف اتقان السوريين للغة التركية وكل هذه الأسباب جعلت من تجار الحروب مادة سهلة للعيش على أرواح الناس واكتساب الأموال بطريقة غير شرعية.

لكن عند اكتشاف الأمر من قبل السلطات الأمنية لا يدفع الثمن سوى الضحايا والذين يتعرضون دائماً للمساءلة والعقوبات التي تنتهي أحيانا بالسجن والترحيل ،وأيضا هناك حالات احتيال ونصب تتم جراء مشاركة معلومات وبيانات الأشخاص من قبل السمسار توصل بأصحابها إلى سرقة أرصدة في البنك وتسجيل ضرائب وارتكاب جرائم بهويات مزورة واستخراج جوازات سفر مزورة للاتجار بالبشر.

  • السماسرة أشخاص ينتشرون أثناء الصراعات والأزمات ولا بد من التركيز على الدمار الذي يخلقه هؤلاء للضحايا نتيجة العمل الغير شرعي والغير قانوني من خلال تجار الضحايا تم إشراكها في هذه الحلقة.

  • مناقشة مع المحاميين للتوعية بعدم التعاون مع السماسرة وعدم مشاركة البيانات والمعلومات الشخصية مع أي أحد ومناقشة خطة لوضع الحلول وتقديم الشكاوي للجهات المعنية.

  • يجب إيصال الأمر للسلطات الأمنية والمسؤولة عن هذا الموضوع والدور الأكبر يقع على عاتق إدارات الهجرة التركية في الولايات والتي من شأنها توعية الناس حول الموضوع الخطير حيث أن هناك أشخاص ينتحلون شخصيات موظفين من إدارة الهجرة ويقومون بالسمسرة وطلب الأموال.

الضيوف المشاركين:

مصطفى البايرلي
محامي
شاهين بربر
محامي في مركز حقوق اللاجئين

مشاهدة الحلقة كاملة على الفيس بوك

يوجد أشخاص ينتحلون شخصيات موظفين من إدارة الهجرة ويقومون بالسمسرة وطلب الأموال

التعامل مع السمسار قد يوّصل للترحيل ( بعرف عائلة دفعت 15000 للسمسار ليطالع ابنها من السجن ولهلأ الشب لساتو بالسجن).

عمري 55 سنة ومعي القلب والكلاوي ومي بيضا أجيت ع تركيا لأعمل عملية السمسار طلب مني 5000ل ليطالعلي الكمليك

تم إنتاج هذا الحوار الإذاعي بدعم من منظمة:

صحفيون من أجل حقوق الإنسان الكندية

شارك نسائم

اترك تعليقاً